MODY - VIP
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لأول مرة.. مسلمتان في برلمان الدنمارك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mody-vip
v i p
v i p
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1616
العمر : 27
مزاجي :
مزاجي :
نقاط : 31
تاريخ التسجيل : 06/11/2007

مُساهمةموضوع: لأول مرة.. مسلمتان في برلمان الدنمارك   الأحد ديسمبر 30, 2007 2:14 am

وبنهاجن - فاز 4 مرشحين مسلمين بينهما سيدتان لأول مرة في تاريخ الدنمارك خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت الثلاثاء 13-11-2007.
وبحسب بيان لوزارة الداخلية الخميس 15-11-2007، فقد احتفظ ناصر خضر (44 عامًا) زعيم حزب "التحالف الجديد" بمقعده في البرلمان المكون من 179 عضوًا، كما احتفظ كامل قرشي (37 عامًا) الباكستاني الأصل والمتحدث باسم حزب الشعب الاشتراكي بمقعده في البرلمان لأربع سنوات جديدة.

وأظهرت النتائج أيضًا فوز سيدتين مسلمتين لأول مرة في تاريخ الدنمارك، حيث تمكنت أوشليم سارة ذات الأصول التركية من الفوز بمقعد لحزب الشعب الاشتراكي. كما فازت يلديز أكدوجان (34 عامًا)، وهي من أصل تركي أيضًا، عن حزب الديمقراطيين الاشتراكيين، بحسب وزارة الداخلية. والفائزتان غير محجبتين.
في المقابل، فشلت المرشحة المحجبة أسماء عبد الحميد (26 عامًا) فلسطينية الأصل عن حزب الوحدة في دخول البرلمان رغم التوقعات بفوزها بعد الجدل الذي أثير حول حجابها وتأييدها حقوق الشواذ.

المرشحة السادسة
وتعليقًا على النتائج قالت أسماء في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الجمعة: "أنا أعتبر تلك
النتيجة جيدة جدًّا، فالأصوات التي حصلت عليها (3822 صوتًا شخصيًّا) رغم أنها لم تؤهلني لدخول البرلمان فإنها كانت حاسمة في فوز 4 من مرشحي الحزب".
وعن أسباب فشلها في دخول البرلمان، قالت أسماء: "إنها كانت المرشحة السادسة على قائمة الحزب في حين أن الذين يتصدرون القائمة يحصلون على أصوات أكثر".
وأكدت أسماء أن حجابها لم يكن سببًا في هزيمتها، بقولها: "لقد كان هناك تركيز على الحجاب من السياسيين والأحزاب وعلى تديني من وسائل الإعلام.. فأنا أريد أن أكون متدينة، وفي نفس الوقت نشيطة في المجتمع الذي أعيش فيه؛ وهذا مناقض للطابع العام للدنماركيين فهذه أول مرة تترشح فيها محجبة للبرلمان في تاريخ الدنمارك وأوروبا".

وفيما يتعلق بمسألة رفضها السلام باليد على الرجال ومدى تأثير ذلك على فشلها في دخول البرلمان قالت أسماء: "إن عدم السلام باليد حرية شخصية، فأنا أسلم على الرجال ولكن ليس بيدي".
وتابعت: "كما أن السلام ثقافة مختلفة، فالسلام في فرنسا أن تقبل المرأة الرجل وهذا قد يعتبر اعتداء من قبل بعض النساء في الدنمارك.. فالسلام يدخل في نطاق الحرية الشخصية وليس له دخل في الانتخابات".

مجرد بداية
ونفت أسماء أنها ستترك العملية السياسية بعد عدم دخولها البرلمان، وقالت: إن ترشحها في الانتخابات هو مجرد بداية لعملها السياسي، مشيرة إلى أنها تُعِدّ فيلمًا عن تجربتها السياسية وربما تؤلف كتابًا عنها بعد أن تنتهي من رسالة الماجستير التي أجلتها بسبب الانتخابات.
وفيما يتعلق باتهام عدد من أعضاء الأقلية المسلمة في الدنمارك لها بأنها مترددة في مواقفها وخاصة بعدم تأييدها لحقوق الشواذ جنسيًّا، ثم تراجعها أكدت أسماء أنها لم ترفض حقوق الشواذ.
وقالت: "لقد قلت إن برنامج حزبي (الوحدة) يؤيد حقوق الشواذ وأنا أؤيد برنامج الحزب"، مشيرة إلى أن "كل الأحزاب الدنماركية تؤيد حقوق الشواذ عدا حزب الشعب اليميني المتطرف المعادي للمهاجرين، فهل يصوت أبناء الأقلية المسلمة له بناء على هذا الموقف".

واعتبرت أسماء أن صمودها في المشوار السياسي "سيفتح أبوابًا أمام المسلمات في الدنمارك للمشاركة الفعّالة في المجتمع واللاتي تنقص كثيرًا منهن الجرأة لخوض التجربة، وانظروا بعد 20 عامًا كيف سيكون الوضع".

مسلمة اشتراكية
وفى تعليقها على النتائج، قالت سالي العضوة في حزب الشعب الذي حقق أفضل نتائج في الانتخابات: إن أوشليم سارة مرشحة الحزب حققت نتائج جيدة، وتمكنت من دخول البرلمان كأول مسلمة بسبب فصلها بين الدين والدولة، وأنها مسلمة اشتراكية.
وأكدت سالي رفضها لتجربة أسماء عبد الحميد، معتبرة أن الضغط الإعلامي عليها وعلى حجابها أثر عليها وجعلها تبدو مترددة، وقالت: "أنا ضد الخلط بين الدين والسياسة، والمجتمع الدنماركي ليس مستعدًّا لتقبل الحجاب في البرلمان".

كما أكدت في المقابل رفضها أيضًا لتجربة ناصر خضر رئيس حزب التحالف الجديد الذي أنشئ قبل 6 أشهر، معتبرة أنه مسلم تخلى عن كل قيمه وعاداته وتقاليده من أجل أن يصبح نجمًا سياسيًّا.
وبشكل إجمالي فقد فاز ائتلاف المعارضة الذي يقوده الديمقراطيون الاشتراكيون بـ81 مقعدًا، كما فازت كتلة المحافظين الليبراليين بقيادة رئيس الحكومة أندرس فو راسموسن، وحليفه حزب الشعب اليميني المتطرف بـ90 مقعدًا.

وفي ظل القانون الدنماركي فإنه يحق للمهاجرين الذين قضوا أكثر من 3 سنوات في البلد الإسكندنافي التصويت في الانتخابات والمشاركة في الانتخابات الوطنية والمحلية.
وخاض الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الثلاثاء الماضي 27 مرشحًا من أصول مهاجرة بينهم 23 مسلمًا، و8 سيدات من أصول مهاجرة. وحصل المسلمون في الانتخابات البرلمانية السابقة على 3 مقاعد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mody-vip.ahlamontada.com
 
لأول مرة.. مسلمتان في برلمان الدنمارك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.:][:. بحبها و نبض قلبي بأ سمها.:][:. :: قسم حواء :: كل ما هو عن المرأه-
انتقل الى: